الصفحة 30 من 36

أما في حالة الجهر فلا يمكن النطق بالصوت مرددا مع انطلاق النفس وحده لأن الذى سيحدث حينئذ هو مهموسة، فالمجهور يحتاج للنطق به إلى عنصر آخر هو (رفع الصوت) ، ... ، ... ،فلو حاولنا النطق بالزاى مثلا جاءت المحاولة في الصورة التالى) زا زا زا زا زا زا) أو جاءت على صورة: (أز أز أز أز أز أز) .

وعلى هذا فالمجهور = اعتماد + صوت + نفس". [1] "

ومن الوسائل الذاتية التى لجأ اليها المحدثون ـ أيضا ـ في التفريق بين الحهر والهمس،"وضع الإصبع على"تفاحة آدم"فنحس بشىء من الذبذبة إذا نطقنا المجهور مثل""V ولا نحس بشىء من ذلك إذا نطقنا المهموس مثل""F. [2] "

ثانيا الوسائل المعملية:

يقصد بها التعرف على الجهر والهمس من خلال المرحلة التى تتوسط مرحلتى النطق"مرحلة الإنتاج"،ومرحلة الإدراك"مرحلة الإدراك"وهى ما يمكن أن نطلق عليه: علم الأصوات الفيزيائى، حيث من خلاله نستطيع أن نفرق بين الجهر والهمس من خلال الفراغ الهوائى ـ الذى بدوره ينقل الصوت من المتكلم إلى السامع ـ وذلك من خلال النقاط الآتية:

1 -شكل الذبذبات: أوضح الواقع الفيزيائى الفرق بين الجهر والهمس من حيث شكل الذبذبات التى يحدثها الصوت المهموس أو المجهور. يقول " DR. HESS,W":"إن رسم الذبذبات التى يحدثها الصوت المهموس تكون اهتزازات غير منتظمة، حيث يكون المهموس في بدايته متقطعًا ضعيفًا، ثم يندفع بقوة [3] "

وهذا ما يتضح من الشكل التالى:

(1) - التطور اللغوى: ص،204

-لمزيد من التفريق بين المجهور والمهموس انظر: د: عوض المرسى جهادى:"ظاهرة التنوين في اللغة العربية، الخانجى، القاهرة 1982 ط1، 1403هـ"

(2) - د: محمود السعران: علم اللغة، ص،105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت