فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 114

كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيًا فَلْيَقُلْ: اَللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ اَلْحَيَاةُ خَيْرًا لِي, وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ اَلْوَفَاةُ خَيْرًا لِي» [1]

9 -جواز تمني الموت والدعاء به خوف ذهاب الدين: قال الله عز وجل مخبرًا عن يوسف: (تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) [2] ، أي إذا جاء أجلي توفني مسلمًا, أي تمنى الوفاة على الإسلام. وقال تعالى مخبرًا عن مريم: (قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا) [3] وقد تمنت الموت لسببين: لأنها خافت أن يُظن بها السوء في دينها وتُعير في فتنها. ولئلا يقع قوم بسببها في البهتان والزور والنسبة إلى الزنا وذلك مهلك لهم.

وعن ابن عَبَّاس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين، وإذا أردت في النَّاس فتنة فاقبضني إليك غير مفتون» [4]

10 -الموت كفارة لكل مسلم: قال صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يصيبه أذى, من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها» [5] وعن عبيد بن خالد السلمي عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: «موت الفجأة أخذة أسف للكافر» [6] . وعن عَائِشَةَ رضي الله عنها: «إنه راحة للمؤمن وأخذة أسف للكافر» [7] .

11 -العمل بالخواتيم: عن أبي هُرَيْرَةَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل ليعمل الزمان الطويل بعمل أهل الْجَنَّة ثُمَّ يختم له عمله بعمل أهل النَّار, وإن الرجل ليعمل

(1) (. أَخرَجَه البُخَارِي(5671) و مُسْلِم (2680) ..

(2) (. يوسف: 101

(3) (. أَخرَجَه مُسْلِم.

(4) (. أَخرَجَه مالك و التِّرْمِذيُّ.

(5) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

(6) . أَخرَجَه أبو داود

(7) . أَخرَجَه التِّرْمِذيُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت