7 -أما في أمور السياسة فقد توسع أبو شقة توسعًا فاحشًا كشيخه القرضاوي؛ (ففرض) ! على المرأة حق الانتخاب (2/ 442) . و (فرض) عليها (2/ 443) "الانضمام إلى الأحزاب والقوى السياسية"!! ولا أدري إلى ماذا تدعو هذه الأحزاب والقوى؟! إن كانت تدعو إلى حكم الإسلام، فما بالها أصبحت (أحزابًا) ولم تصبح (حزبًا) واحدًا كما أراد الله؟!
و (فرض) عليها أبو شقة (2/ 445) "المشاركة في التعبير عن الرأي في القضايا العامة سواء بالكتابة أو التظاهر أو الإضراب"!!
و (فرض) عليها (2/ 446) "قبول الترشيح للمجالس النيابية"!
ثم نقل عن شيخه القرضاوي ما يؤيد به مفاسده السابقة، ليبوء الاثنان بإثم من يتابعهما من النسوة المغرر بهن [1] .
8 -لكي يهون أبو شقة معصية (الاختلاط) ، ولكي يشجع المرأة ويغريها على ملاقاة الرجال، قال -وبئس ما قال- (3/ 21) :"نحب أيضًا أن نلفت الانتباه إلى أهمية دور الإلف والعادة في الصلات الاجتماعية؛ فإن الإلف يعين على تخفيف الحساسية عند رؤية الجنس الآخر. وذلك مما يجعل الأمر هينًا نوعًا عند الطرفين. فالمرأة إذا لم تتعود وتألف لقاء الرجال فلابد أنها تشعر بحساسية وحرج بالغ إذا دعت الحاجة إلى لقاء الرجال؛ وسيشعر بالحرج أيضًا زوجها أو أبوها أو أخوها، وعندها يفضل الجميع -دفعًا للحرج- التضحية بالحاجة وما وراءها من خير مهما كانت أهمية تلك الحاجة ومهما كان قدر الخير الذي وراءها، سواء للمرأة أو للمجتمع. وكذلك الحال مع الرجال فالذي تعود منهم وألف لقاء النساء والاجتماع بهن عند الحاجة بين حين وآخر لن يحس في دخيلة نفسه ما يمكن أن يحسه رجل آخر لم يألف ذلك ثم دعته الحاجة إلى لقاء النساء".
قلت: صدق الله إذ يقول (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلًا عظيمًا) .
(1) انظر لبيان الحق في هذه المسألة رسالة"المرأة والحقوق السياسية في الإسلام"لمجيد أبو حجير. وكتيب"فتاوى وكلمات لعلماء الإسلام قديمًا وحديثًا حول تمكين المرأة من الترشيح والانتخاب"للدكتور عبد الرزاق الشايجي.