فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 26

9 -اعترف أبو شقة على استحياء بأن لقاء المرأة بالرجال قد يحدث ميلًا للجنس الآخر لا مفك من ذلك. ولكنه هوّن من هذا الأمر وعده أمرًا فطريًا لا حرج منه!

يقول أبو شقة (3/ 54) :"إن قدرًا من الميل والأنس والاستراحة للحديث والكلام يحدث عادة بصورة عفوية نتيجة لقاء الرجل المرأة، أي أنه يحدث دون قصد لأنه أمر فطري ابتلى الله به بني الإنسان. فإذا لم يسترسل كل"

منهما في مشاعر الميل والأنس وشغلهما الأمر الجاد الذي التقيا من أجله، عندئذ فلا حرج على المؤمن والمؤمنة، ولكن عليهما ضبط مشاعرهما وتوجيه اهتمامهما إلى تحقيق الهدف من المشاركة واللقاء"!!"

قلت: ولا أدري ما هو هذا الأمر الجاد الذي التقيا عليه؟!

10 -يسخر أبو شقة كثيرًا في كتابه من الحجاب الذي أمر الله به النساء، ويحاول -كغيره من مثيري الفتن- أن ينفرهن منه، وكفى بهذه السخرية بأحكام الله وشرائعه إثمًا مبينًا.

-يقول أبو شقة (3/ 203) بأن المسرفين:"ألزموا المرأة بستر وجهها دائمًا، وفي ذلك تضييق على ما منحها الله من قوة الإبصار وتضييق حريتها في تنفس الهواء"!

قلت: تأمل قوله (دائمًا) ! والذي يعرفه كل مسلم أن المرأة لا تستر وجهها إلا عند الرجال الأجانب، وهذا الأمر لمن تأمله لا يمثل سوى جزءٍ يسير من حياتها، فكيف يكون (دائمًا) ؟!

ثم -وهذه هي الطامة- أنت تقر في (4/ 295) بأن نساء النبي صلى الله عليه وسلم من الواجب عليهن تغطية وجوههن، وهو إجماع، فيلزمك أن تقول بأن الله قد"ضيق عليهن قوة الإبصار التي منحهن وتنفس الهواء"؟!! ألا ما أعظمه من قول؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت