(قال علي: وكان زهير وإسرائيل يقولان عن أبي إسحاق أنه كان يقول ليس أبو عبيدة حدثنا ولكن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الاستنجاء بالأحجار الثلاثة، قال ابن الشاذكوني: ما سمعت بتدليس فقد أعجب من هذا ولا أخفي، قال أبو عبيدة: لم يحدثني ولكن عبد الرحمن عن فلان عن فلان ولم يقل حدثني فجاز الحديث وسار) اهـ.
فالشاذكوني يرى أن أبا إسحاق دلس في قوله: ليس أبو عبيدة ذكره ... ولذلك قال: ما سمعت بتدليس قط أعجب من هذا ولا أخفى، وهو تدليس في الإسناد في الحقيقة ولكن صورته قد تختلف.
قلت: وما مثله ما رواه أبو عبد الله بن أحمد في (العلل) (2229) فقال: ثنى أبي قال ثما هشيم قال: أما المغيرة وأما الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم: لم ير بأسًا بمصافحة المرأة التي قد خلت من وراء الثوب.
قال عبد الله: سمعت أبي يقول: لم يسمعه هشيم من مغيرة ولا من الحسن بن عبيد الله اهـ.
وقريب مما تقدم ولكنه ليس مثله:
ما رواه أيضًا عبد الله في (العلل) (2243) : ثنى أبي ثنا هشيم عن التيمي عن أبي الضحى والحسن بن عبيد الله عن أبي الضحى أن رجلًا جاء إلى ابن عباس ... قال عبد الله، قال أبي: لم يسمعه من التيمي ولا من الحسن بن عبيد الله شيئًا.
... ... ... ... ... ... وكتب
4/ 4/1421هـ
... ... ... ... عبدالله بن عبدالرحمن السعد