2.المحكمة: لأنهم فارقوا عليًا وجماعة المسلمين بسبب مسألة التحكيم، حينما زعموا أن عليًا حكّم الرجال وقالوا: لا حكم إلا لله، وقد كفّروا عليًا والحكمين، ومن قال بالتحكيم ورضي به، وهذا اسم الجماعة الخوارج الأولين.
3.الحرورية: وهم الذين خرجوا على علي وجماعة الصحابة، ولأنهم حين خرجوا انحازوا إلى مكان يقال له حروراء بالعراق، وهذا الاسم كسابقه.
4.أهل النهروان: نسبة إلى المكان الذي قاتلهم فيه علي، وهم الحرورية المحكمة.
5.الشراة: لأنهم زعموا أنهم يشرون أنفسهم ابتغاء مرضاة الله في قتالهم المسلمين، وقد أطلق على فئات من الخوارج الأولين، ولا يزال الخوارج المعاصرون (الإباضية) يرون هذا الوصف يمكن تحقيقه إذا توفرت شروطه ويعدونه مسلكًا من مسالك الدين.
6.المارقة: لأن النبي صلى الله عليه وسلم سماهم (مارقة) ووصفهم بأنهم (يمرقون من الدين)
7.المكفرة: لأنهم يكفرون بالكبائر، ويكفرون من خالفهم من المسلمين، وهذا وصف لكل من نهج هذا النهج في كل زمان.
8.السبئية: لأن منشأهم من الفتنة التي أوقدها ابن سبأ اليهودي، وهذا وصف لأصول الخوارج الأولين ورؤوسهم.
9.الناصبة: لأنهم ناصبوا عليًا رضي الله عنه وآله العداء وحرضوا ببغضهم.
المطلب الثاني
فرقهم وأهم معتقداتهم وأفكارهم
الخوارج مثلهم كمثل سائر الفرق الإسلامية، لم يمنعهم الاتفاق في الأصول من الاختلاف في الفروع والمسائل، لهذا شهد تاريخهم عددًا من الانقسامات، والخروج عن الإطار العام لهم، قاد هذه الانقسامات أعلام أئمة من رجالاتهم، سجلها الذين كتبوا تاريخ الفرق تحت مسمى فرق خارجية داخل الإطار العام للخوارج، وهذا الذي اتبعه العلماء لا يروق لي من ناحية المنهج في البحث والدراسة، لأنه لا يمكن أن نعتبر الخلاف الفرعي في أمر من الأمور أو في مسألة من المسائل شكلًا من أشكال الفرقة المستقلة، حتى جاز لنا أن يطلق على كل من يختلف مع إمامه في مسألة ما صاحب فرقة مستقلة.