الصفحة 11 من 54

2.عرفها الإمام الجويني: الإمامة رياسة تامة وزعامة تتعلق بالخاصة والعامة في مهمات الدين والدنيا [1] .

3.تعددت تعريفات الإمامة عند الشيعة: منها: الإمامة منزلة الأنبياء وإرث الأوصياء، ومنها: هي خلافة الله وخلافة الرسول، والإمامة زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعز المؤمنين، ومنها: الإمامة رأس الإسلام النامي وفرعه السامي، بها تمام الصلاة والزكاة والصيام والحج وتوفير الفيء والصدقات وإمضاء الحدود والأحكام ومنع الثغور والأطراف [2] .

وهي عند ابن خلدون بمعنى الخلافة لا فرق بين معنى اللفظتين، وهذا ما نلاحظه عند الأغلب من العلماء فهم لا يفرقون بين الخلافة والإمامة, إلا الشيعة فقط.

يقول الشيخ محمد أبو زهرة: إن المذاهب السياسية كلها تدور حول الخلافة، وهي الإمامة الكبرى، وسميت خلافة لأن الذي يتولاها، يكون الحاكم الأعظم للمسلمين يخلف النبي في إدارة شئونهم, وتسمى الإمامة لأن الخليفة كان يُسمى إمامًا، ولأن طاعته واجبة، ولأن الناس كانوا يسيرون وراءه كما يصلون وراء من يؤمهم في الصلاة [3] .

• الأمير والإمارة:

(1) غياث الأمم في الثيات الظلم: الجويني: عبد الملك - مكتبة إمام الحرمين - جدة - الأولى- 1401هـ - ص15

(2) نظرية الإمامة لدى الشيعة الإثني عشرية: د. أحمد صبحي، دار المعارف، مصر، الأولى، 1969، ص25

(3) تاريخ المذاهب الإسلامية: محمد أبو زهرة، دار الفكر، القاهرة، ص1/ 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت