فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 96

1.قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْن تَوْبَةً مِنْ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} (النساء: الآية 92) .

وجه الاستدلال:

الآية فيها دلالة على مشروعية الدية في القتل الخطأ، وأنها تُدفع إلى أهل المقتول، إذا لم يحصل العفو من ... قِبل أهل القتيل. [1] .

2.قوله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} (النساء: الآية 93) .

وجه الاستدلال:

الآية فيها دليل على وجوب الدية من باب أولى، لأن الدية تجب في القتل الخطأ فمن باب أولى تجب في القتل العمد [2] .

ثانيًا. السُنة النبوية:

وردت في السُنة النبوية أحاديث متعددة، تدل على مشروعية الدية، ومنها:

(1) أنظر؛ القرطبي: الجامع لأحكام القرآن، ص 3/ 315.

(2) أنظر؛ القرطبي: الجامع لأحكام القرآن، ص 3/ 331.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت