يقول الدكتور زكي: هناك خلاصات كثيرة وعصارات من أحوال الأمم والشعوب تحدث عنها القرآن الكريم، فما أفاد المسلمون منها قليلًا ولا كثيرًا، يحدثهم القرآن عن أمم فنيت لأسباب وتحللت قواها وضاع مجدها لأنها لم تأخذ بأسباب البقاء، ونرى المسلمين يقومون بنفس الدور الذي قام به السابقون من الأمم الماضية دون أن يتعظوا، واتبعوا سننهم ونسجوا على منوالهم على الرغم من تشريح القرآن الكريم لأسباب البقاء والفناء للأمم والشعوب في آيات كثيرة، وما خبر الملأ الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت عنا ببعيد [1] .
7.أهمية التغيير في حياة الأفراد والشعوب: {اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ} (الرعد / 11) .
8.أهمية التمسك بالحق والثبات عليه: {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ} (الأعراف / 17) ، {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} (هود / 117) .
9.أهمية الاعتصام بالإيمان بالله وقدرته: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} (الأعرف / 96) .
(1) زكي: مفهوم السنن الربانية، ص26.