-البطلان: زور الشهادة - نسبها إلى إلى البطلان.
-الميل والتنحي: زور الرجل عن صاحبه.
-الخداع والكذب: زور الرجل الرسالة - كتبها خداعًا وكذبًا.
-الوضع: تزور الرجل الحديث - أي وضعه.
وكل هذه المعاني ذات صلة بعضها ببعض تنتهي إلى الخداع والكذب.
وفي الاصطلاح:
قال الصنعاني نقلًا عن الثعلبي:"الزور تحسين ووضعه بخلاف صفته حتى يخيل إلى من سمعه أو رآه أنه بخلاف ما هو به، فهو تمويه الباطل بما يوهم أنه حق، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم قول الزور عديلًا للإشراك ومساويًا له" [1] .
الأصل في الانتخابات أن تكون نزيهة معبرة عن رأي الناخبين بصدق، إلا أن النزاهة قد عدمت في كثير من البلدان العربية والإسلامية، وأصبح التزييف والتزوير سمة أساسية للانتخابات في العالم العربي [2] .
يقول الحلو:"فمن حيث الظاهر تجري الانتخابات، وتنفق الأموال، وتبذل الجهود، وتعلن النتائج لمجرد خلق سند شرعي وهمي يتكئ عليه الحاكم أو يتباهى به أمام الآخرين في داخل البلاد وخارجها، ومن حيث الباطل تزيف الحقائق سرًا لصالح الحاكم، وتعد نتائج الانتخابات سلفًا من قبل فرز الأصوات على النحو الذي ترتضيه الحكومة" [3] .
(1) أنظر؛ الصنعاني: سبل الإسلام، 2/ 518.
(2) أنظر؛ معروف: الانتخابات في ضوء السياسة الشرعية، 179.
(3) أنظر؛ الحلو: القانون الدستوري، 205.