فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 102

2.الدرية: رشّح الأمير ابنه للملك درّبه.

3.الاختيار: رشّح الأمير زيدًا للمنصب أي اختاره.

4.التزكية: رشّح الرئيس فلانًا، أي زكّاه وذكره.

5.أصابه المرض: رشّح فلان أي أصابه الرشح وهو الزكام.

في الاصطلاح: عرّفها الدكتور عبد الكريم زيدان: أن يرشّح الإنسان نفسه لمنصب من مناصب الدولة، أو وظيفة من وظائفها العامة [1] .

وللعلماء في هذا الأمر كلام كثير، وقد رشّح يوسف عليه السلام نفسه لمنصب الوزارة، قال تعالى تعالى: {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ} [2] .

وهناك نصوص من السنة النبوية تنهى عن طلب الإمارة، وأن من يطلبها لا يولاها.

-عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: دخلت على النبي أنا ورجلان من قومي فقال أحد الرجلين: أمّرنا يا رسول الله، وقال الآخر مثله، فقال صلى الله عليه وسلم:"إنا لا نولي هذا الأمر من سأله، ولا من حرص عليه" [3] .

وجه الاستدلال:

في الحديث نهي عن طلب الإمارة خلافة أو ولاية، وخصوصًا من كان ضعيفًا وليس من أهلها [4] .

-عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها من مسألة وكّلت إليها، وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها" [5] .

-عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنكم ستحرصون على الإمارة وتكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعة ونسبت الفاطمة" [6] .

وجه الاستدلال:

(1) أنظر؛ زيدان: الفرد والدولة في الشريعة الإسلامية،47.

(2) سورة يوسف: الآية 55.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه: ح (7149) ، كتاب (الأحكام) ، باب: (ما يكره من الحرص على الإمارة) ، 4/ 2234.

(4) أنظر؛ العسقلاني: فتح الباري، 15/ 21.

(5) أخرجه البخاري في صحيحه: ح (6622) ، كتاب (الإيمان والنذور) ، باب: (لا يؤاخذكم الله في اللغو .. ) ، 4/ 2071.

(6) المصدر السابق: ح (7148) ،كتاب (الأحكام) ، باب: (ما يكره من الحرص على الإمارة) ، 4/ 2234.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت