الصفحة 67 من 194

والفنون عندنا على إخراج كتاب الفتوحات المكية في بضعة وثلاثين سفرا في نسخ أنيقة فاخرة، لتيسير تداولها بين الناس، ولنشر فكر ابن عربى الذى تحتاج إليه أوروبا في هذه الأيام . ورئيس قسم الدراسات الإسلامية في باريس رجل أعيانا ولاؤه للغرب وكرهه للكتاب والسنة، ونشاطه المحموم ضد العرب والمسلمين!. وقد كشفنا خبيئة الدكتور أركون في كل ت سابقة، فضحنا فيها مواقه ضد الإسلام جملة وتفصيلا. والسعى لإحياء أفكار ابن عربى جزء من تضليل أمتنا، وتعتيم الرؤية أمامها، أو هو عرض لدين مائع يسوى بين المتناقضات، إذ قلب ابن عربى - كما وصف نفسه- دير لرهبان، وبيت لنيران، وكعبة أوثان، إنه تثليث وتوحيد ونفى وإثبات... وماذا تقول في رجل يفسر قوله تعالى:"إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون". بأن المقصود هم الأولياء الخلص، ومعنى كفروا ستروا محبتهم لله وختم الله على قلوبهم فلا يدخلها غيره، وعلى سمعهم فلا يسمعون إلا منه، وعلى أبصارهم فلا يرون إلا نوره، ولا يؤمنون بك يا محمد". هذا الكلام الغث هو قرة عين الصليبيين وأمثالهم، وهو ما يراد الآن نشر على أو مع نطاق بتعاون بين القاهرة وباريس!!. إننى أسأل: ما علاقة المجلس الأعلى للعلوم والفنون بكتاب هذا موضوعه؟ ولماذا لم يقل لرجال السربون: اتصلوا بالأزهر ليرى رأيه؟!!. إن علماء الأزهر في العصر الأيوبى أنكروا تفكير هذا الرجل، وحكموا"

ص _074

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت