والدكتور السبتى طبيب غادر الأردن عام 1977 إلى أمريكا، وحصل على الدكتوراه من جامعة فرجينيا، وقد تمكن من نشر 60 بحثا في 1979 وحدها، وعندما اكتشف أمر بحوثه السبعة المزورة طرد من جامعة فرجينيا، وطلب إليه الاستقالة من برنامج كان مشرفا عليه في كلية الطب بجامعة بوسطن. واعترفت أشهر كليتين للطب في أمريكا وهما (جون هوبكنز وهارفارد) بوقوع تزوير لكثير من نتائج الدراسات الطبية التى قام بها أحد العلماء العاملين فيها.
تمكن أحد الأساتذة المميزين من نشر 40 بحثا تحت اسمه، مع أن جميع هذه البحوث قام بها زملاؤه في العمل، لدرجة أنه نشر في إحدى المرات مقالا باسمه وحده قبل أن ينشر مؤلفه الأصلى!
من قديم قرر المحققون أنه لا تلازم بين المعرفة والفضيلة، وإن كان العجب لا ينقضى من تورط العارفين في خطايا لا تتوقع منهم.
عندما انتقل المسلمون من مكة إلى المدينة انتظروا من بنى إسرائيل شيئا من البشاشة والسماح، فهم أهل كتاب، وإذا ضنوا بمحبتهم فلن يضنوا بمهادنتهم! ولكن اليهود كانوا عند أسوأ الظنون، وكان كيدهم للمسلمين أشد من كيد المشركين لهم.. ونزل القرآن الكريم يصحح للمسلمين مشاعرهم الساذجة"أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون".
عندما تتحرك النفس الإنسانية بالحقد وتدور على محور هواها فلن يحجزها شىء...
ص _070