الصفحة 61 من 194

الشباب لايستطيع الحلال إلا بشق الأنفس... ولذلك عندما يذهب هؤلاء الشبان إلى أوروبا وأمريكا يتحولون إلى ذئاب مسعورة وراء الشهوات الميسرة، ومادام باب الحلال قد أحكم رتاجه، فقد تمهد إلى الحرام ألف طريق!. ويظهر أن المرأة- وفق هذه التقاليد الجائرة- يستحيل أن تكون مشرفة على أولادها من ناحية الواجبات المدرسية، أو مشيرة عليهم برأى سديد! كيف؟ والقصور العقلى مفروض عليها!. كما يستحيل أن تدرى شيئا عن قضايا أمتها مع الصهيونية والصليبية، فإذا كانت جاهلة بشئون أمتها المحلية فكيف تدرك شئونها العالمية؟ كأن سعة الأفق وحسن التصرف أمسيا وقفا على نساء العالم كله عدا المسلمات المحصورات!!. النساء في الحضارة الجديدة يغزون الفضاء، ونحن نفتى بأن صلاتها في بيتها أفضل من الصلاة في مسجد رسول الله، ولا بأس أن تختار المكان البعيد عن الأضواء!. كان يجب على أهل الذكر أن يصحوا من رقادهم بسرعة، ويواجهوا الحضارة الحديثة بالبديل الإسلامى الصحيح، حتى يقفوا الفتنة الهاجمة، وهى فتنة لا يقفها إلا الإسلام المطبق في عهد رسول الله وصحابته لا الإسلام الخارج من أجواف لاتعى، ولا تحسن الأسوة الحسنة... لقد كافأ رسول الله صلى الله عليه وسلم نسوة خرجن رراء الجيش للقيام بخدمات طبية ومدنية.. وبايع نساء تحت الشجرة، ومن قبل في العقبة الكبرى، وسره أن بعضهن قاتل الكفار.. فلماذا يحرض بعض الشيوخ على تصوير الإسلام سجانًا للمرأة وحسب؟ الأزمة الموجودة الآن في الأمة الإسلامية أن البعض يريد تخييرها بين أمرين:

ص _068

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت