في الحديث دون ملل أو كلل فرمى بسهمه في كل فن فهو بارع متمكن في جميع
العلوم" (1) ."
مؤلفاته: خاض الشيخ رحمه الله - غمار التأليف منذ نعومة أظفاره، فألف وهو في بلاده:
1 -نظما في أنساب العرب وكان ذلك قبل البلوغ. 2 - رجزا في فروع مذهب مالك.
3 -ألفية في المنطق. 4 - نظما في الفرائض (وهذه المنظومات الأربع ما زالت مخطوطة) .
وألف في بلاد الحجاز: 1 - منع المجاز في المنزل للتعبد الإعجاز. 2 - دفع إيهام الاضطراب
عن اي الكتاب.3 - مذكرة الأصول على روضة الناظر. 4 - آداب البحث والمناظرة.
5 -أضواء البيان لتفسير القرآن بالقرآن. كما أن هناك العديد من المحاضرات، هو آية في
العلم والقرآن واللغة وأشعار العرب.
بعضر أخباره، قالوا عن الشنقيطي:
اللوحة رقم (0 18) (2)
قال فيه الشيخ محمد
بن إبراهيم: ملئ علما
من رأسه إلى أخمص
قدميه، وقال عنه
الشيخ ابن باز: من
سمع حديثه حين
يتكلم في التفسير، يعجب كثيرا من سعة علمه واطلاعه وفصاحته وبلاغته ولا يمل
سماع حديثه. وقال عنه الشيخ الألباني: من حيث جمعه لكثير من العلوم، ما رأيت
(1) نقلا بتصرف عن: الشريف أنس يعقوب كتبي، أعلام من أرض النبوة، 2/ 17، 18.
(2) أرفقت هذه اللوحة في مقدمة حديث الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي عن حديثه عن حياة
والده رحمه الله.