دفتر دار- مؤرخا وأديبا) وجزى الله الباحث والمؤرخ والأديب الخطراوي على الاهتمام
بتراث المدينة المنورة سيرة ورواية وأدبا، يقول الشيخ محمد العمري في قصيدته المشهورة:
دار الهدى خف منك الأهل والسكن ... وفزعت جهدها في ربعك المحن
عفا المصلى إلى سلع إلى أحد ... والحرتان، ومرأى أرضها الحسن
أقوى العقيق، إلى الجما، إلى جشم ... إلى قباء التي يحيا بها الشجن
منازل شب فيها الدين واكتملت ... آياته، فاستعارت نورها المدن
لأي أرض يشد الرحل راكبه ... يبغي المثوبة أو يشتاقه عطن
إلعد روضتها الفيحا، وقبتها ... الخضراء يحلو بعيني مسلم وطن
ما غوطة الشام؟ ما نهر الأبلة؟ ... ما حمراء غرناطة ما مصر ما اليمن
منازل نفحت بالطيب واكتملت ... بالنور ياوي لها الفرقان والسنن
ما كنت أعرف ما للشوق من أثر ... حتى ترحل بي عن ربعها البدن
يا راكبا حملت شوقا مطيته ... نضوا تغوله الاحزان والشجن
قد ارغم الدهر انفى إذ افارقها ... مروعا قد جفاني النوم والوسن
كانني طائر قصت قوادمه ... فراح يحجل، لا عش ولا وكن
يا أهل طيبة والآلام عاصفة ... والناعيات يبكين الأولى دفنوا
عودوا إلى الله، عل الله يسعفكم ... من فتنة دونها الأهوال والفتن
وأخلصوا توبة لله صادقة ... إن القبول بعفو الله مرتهن
ثم الصلاة على الهادي وعترته ... ما قيمت الصلوات الخمس والسنن (1)
مؤ ر خا. . و أ د يبا. ص 4 4.