فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 881

يذوب البدر في نور حوته ... وتلتمس أخت يوشع منها ذيلا

فلا والله لا أسلوا سواها ... فهي سكني وأنسي وهي أهلا (1)

ذهب للمدينة المنورة وكنت آنذاك صغيرا -والحديث هنا للعم يحي- وقد ذهب

وكان عمره تقريبا ثلاثون عاما ذهب حاجا وقد طاب له المقام بالحرم النبوي الشريف

وظل يدرس العلم الشرعي لأكثر من خمسين عاما .. وكان بيته مكون من حجرتين

واحدة سفلية للضيافة، ولأخرى علوية للنوم، وكانت تقع في رباط العجم على بعد

مترين من باب جبريل عليه السلام، وكان يخدمه أحد طلابه من الجزائر يدعى محمد،

أيضا سكن معه لفترة سنتين، أخته من أبيه خديجة والدة حاج على ود (ولد) الضو،

وكان على هذا رضيعا، ماتت أمه فحملته جدته خديجة وذهبت به إلى ابن أخيها الشيخ

محمد أحمد التكينة بالمدينة المنورة وكانت خديجة كبيرة في السن وكان علي كثير البكاء من

الجوع، وحاولت جدته خديجة أن ترضعه من ثديها الجاف حتى يسكت من البكاء، فاذا

بثديها يدر فيه الحليب فرضع الصغير حتى بلغ الفطام، يا سبحان الله رجعت حاجة

خديجة وماتت بالتكينة،

ولايزال حاج على الضو على

قيد الحياة وله من الأبناء

والبنات الكثير.

اللوحة رقم (68 1) (2) .

التكينة،"أعضاء اللجنة التي قدمت الحلقة الأولى للسيرة الذاتية للشيخ محمد أحمد التكينة". ومن

ضمن أعضائها الشيخ /الدكتور موسى عبدالروف التكينه"وسط اللوحة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت