برنامجه اليومي: بعد أن يؤدي صلاة الصبح يعقد حلقة الدرس للإشراف على حفظة
القرآن الكريم حتى طلوع الشمس - يصلي ركعتين - ثم يتجه إلى منزله لتناول الإفطار،
ثم يتجه إلى المدرسة ومنها إلى صلاة الظهر بالمسجد النبوي الشريف -ليعقد حلقة
الدرس لمدة ساعة - وبعد صلاة العصر يعقد حلقته مرة أخرى، وكذلك بعد صلاة
المغرب - وعندما يدخل المسجد لأداء صلاة العصر لا يغادره إلا بعد العشاء.
إتمامه نصف دينه: في عام 336 1 هـ تزوج الشيخ الكتامي رحمه الله من ابنة السيد
عيد صقر، شقيق مصطفى صقر، الذي كان منزلهما في حارة الشونة. وبعد زواجه استقر
في أحد بيوت باب المجيدي، خلف المدرسة السعودية جوار بيت الرفاعي، ثم انتقل إلى
حارة الأغوات، بالقرب من منزل اخر، في باب المجيدي، قريبا من منزل ال الحجار
ومنزل الشيخ حسن الشاعر، وفي داره كان الشيخ الكتامي رحمه الله يعقد الدروس
والندوات.
نهاية المطاف: للشيخ الكتامي رحمه الله أصدقاء وأحباب منهم على سبيل المثال:
1 -الشيخ محمد الاخميمي. 2 - الشيخ علي حلواني. 3 - الشيخ عبد القادر شلبي.
4 -الشيخ ألفا هاشم. 5 - الشيخ محمد العايش.
تلاميذه: ونذكر من طلبته: 1 - السيد أحمد العربي.2 - الشيخ محمد حسين زيدان.
3 -السيد عمر سقاف. 4 - الشيخ أيوب صبري. 5 - السيد حمزة شلبي (1) .
(1) 6 - السيد عثمان حافظ. 7 - السيد علي حافظ. 8 - السيد إبراهيم توفيق. 9 - الشيخ محمد الطيب
التونسي 0 1 - الشيخ سالم سنبل. 1 1 - الشيخ مصطفى سنبل. 12 - السيد علي حسين عامر. 13 -
الشيخ ضياء الدين رجب. 4 1 - السيد سامي حفظي. 5 1 - السيد عبد الهادي حبش. وكان رحمه الله
محل إكبار وتقدير وإجلال من جميع من اتصل به أو اجتمع به أو أخذ عنه. ألف رحمه الله كتاب: فن
التجويد وعلم القراءات ولم يطبع.