الرحيل إلى المدينة المنورة: بلغ الشيخ الكتامي خبرا وهو في مدينة جدة بوصول أخيه
إبراهيم ووالدته إلى المدينة المنورة استأذن الكتامي من الجمجوم بالسفر إلى المدينة
المنورة وهذا بطبيعة الحال في العهد التركي، بعد وصوله إلى المدينة المنورة كان همه
الوحيد هو قضاء أكبر وقت له في المسجد النبوي الشريف يفيد خلاله طلبة العلم،
وبعد تسلم الأشراف حكم الحجاز تقدم بطلب إلى الشريف حسين يتضمن طلب
وظيفة في إحدى المدارس، وتحول طلبه إلى الشريف علي بن الحسين، فكتب على طلبه
(يعين فضيلته في الوظيفة اللائقة به) . وعين الشيخ الكتامي في المدرسة اليزيدية مدرسا
للقرآن والتجويد بعد أن امتحن من قبل لجنة برئاسة السيد الكماخي، وعضوية السيد
أحمد بساطي، ومن وكيل مفتي الشافعية، والشيخ بابا بن محمد، وصدر قرار تعيينه، في
شهر ذي القعدة من عام 1338 هبخطاب حمل رقم (33) بتوقيع وكيل مدير المعارف
الشيخ عبد القادر شلبي، براتب شهري قدره 320 قرشا. وإضافة إلى هذا العمل كان
رحمه الله يعمل في إحدى المدارس الأهلية بالمجان في شارع الساحة، وعند دخول العهد
السعودي ارتبط عمله بالمدرسة التي تحول مسماها من الأميرية إلى السعودية ثم
الناصرية في عام 0 136 هـ.
حلقة تدريسه: بالقرب من دكة الأغوات اتخذ الشيخ الكتامي مكانا لحلقته يدرس
فيها حفظ القرآن الكريم والتجويد والقراءات، ومن الطلبة الذين درسوا عليه:
1 -الشيخ أسعد محيي الدين الحسيني رحمه الله.2 - وأخوه الشيخ عمران الحسيني.
3 -صديق الميمني. 4 - صالح الردادي. 5 - علي عامر (1) .
(1) 6 - عبد الله الأفغاني. 7 - إبراهيم الأفغاني. 8 - ماجد عسيلان. 9 - صالح عسيلان. 10 - محمد
لازقاني. 11 - مدني حجار. 12 - حسن الصافي 13 - هاشم خليفة. 14 - أيوب صبري. 15 - ضياء
الدين رجب. 16 - أمين مرشد. - 17 - محمد صلاح جمجوم.