فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 881

على أن بادية الشيخ قريبة من مدينة رابغ، وفي 25 ذي القعدة سنة 268 1 هـ انتقل إلى

المدينة المنورة وشد على ساعده، فأخذ العلوم عن كبار علماء المسجد النبوي الشريف،

وفي المدينة المنورة التقى بأستاذه العلامة العارف بالله الإمام الكبير أبي عبد الله محمد بن

علي السنوسي نزيل واجه جفنوني وكان حينئذ قد استظهر بعض المنظومات في العلوم،

ومن ذلك الوقت لازمه حضرا وسفرا سبع سنوات، وحج معه ثلاث مرات، وأخذ

عنه رواية ودراية، وسمع عليه الكثير كالموطأ، والكتب الستة، ونصف سنن ابن ماجه،

وسمع عليه الحديث المسلسل بالأولية، وتلقى منه الأوراد، قال المترجم له: قال لنا

الشيخ في أواخر أمرنا معه: أجزتكم مروينا كله، وما سيؤثر عنا راجيا لدعائي.

تلاميذه: وأخذ عنه مدة طويلة 1 - المعمر أبا موسى عمر الياصلي. 2 - ودرس

الشعر على يد الشيخ أبي الحلم عبد الرحيم بن أحمد الزموري البرقي. 3 - وأخذ عن

الشيخ أحمد الظاهر الفاتي. 3 - وفي عام 1269 هـ (1) التقى بأبي الحسن علي الحسن بن

عبد الحق القوصي، وأجازه إجازة عامة.

ومن شيوخه في المدينة المنورة: 1 - الشيخ عبد الغني بن أبي سعيد الدهلوي

صاحب اليانع الجني. 2 - السيد عبد الرحمن الأهدل اليمني وأجازه إجازة عامة. وقد

رحل الشيخ الظاهري إلى بلاد شتى، ودخل مصر مرارا أولها سنة 1271 هـ، وآخرها

سنة 1313 هـ، وهناك درس على يد علماء الأزهر.

شيوخه: من شيوخه هناك: 1 - الشيخ عليش 2 - والشيخ العدويز. 3 - الشيخ

الشمس محمد الشريف بن عوض الدمياطي.

لقد درس الشيخ الظاهري على يد علماء أعلام فنال من العلوم القسط الوفير،

وأخذ الإجازات الضخام، فأصبح إماما شهيرا حافظا كبيرا، ومشاركا في كثير من

(1) هكذا في الأصل. انظر: أعلام من أرض النبوة، الشريف أنس كتبي، 2: 64 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت