فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 881

عبد الرحمن الإفريقي: حياته واثاره. - جوانب من تاريخ المدينة. - بحث حول الحديث

المدبج. -بحث عن الإجازة في الرواية.

الشيخ عمر وتاريخ المدينة: كان الشيخ عمر - رحمه الله - من أكثر سكان المدينة

معرفة بتاريخها ومعالمها المأثورة. ويبدو أنه استفاد في هذا الجانب من الكتب النفيسة

التي اشتملت عليها مكتبته، التي كان قد وقفها كاملة قبل وفاته لمكتبة أهل الحديث

بالمدينة المنورة، ومن تدريسه لبعض هذه الكتب في المسجد النبوي الشريف، وتخصصه

في مجال الحديث وعلومه. كما أنه استفاد في ذلك أيضا من صلته ببعض المهتمين بتاريخ

المدينة المنورة من المشايخ والأعيان والأدباء والمؤرخين، ومنهم شيخه - كما سبق-

الفقيه المحدث المؤرخ الشيخ محمد الحافظ بن موسى حميد (ت 1418 هـ) ، والشيخ

عبد الحميد بن أحمد عباس (ت 08 4 1 هـ) أحد مشاهير المدينة المنورة وأعيانها في القرن

الرابع عشر الهجري، وممن أدرك أحوالها في العهود الثلاثة: العثماني والشريفي

والسعودي، والشيخ حليت بن عبد الله المسلم (1334 - 1412 هـ) مؤلف كتاب

"النخيل بين العلم والتجربة"وصاحب المعرفة الواسعة بالمدينة المنورة وسكانها

وبساتينها ونخيلها وتمورها، والأستاذ علي بن عبد القادر حافظ أحد أبرز رواد التعليم

والإعلام بالمدينة ومؤلف كتاب"فصول من تاريخ المدينة"وغيرهم.

وكان - رحمه الله - يركز في الغالب على معالم المدينة المنورة الثابتة، التي ورد ذكرها

في القرآن الكريم والسنة المطهرة. والعناية بالمعالم المأثورة لا يكون في منظور الشيخ-

رحمه الله - بغرض التبرك والاعتقاد المشين، بل للاستفادة من ذلك في دراسة سنة

وسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -،وفهمهما على النحو الصحيح الثابت.

ومن عنايته بالمدينة المنورة وتاريخها، إسهامه في الكشف عن موضع (جبل ثور) الذي

ورد ذكره في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم:"المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا أو"

آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت