حياته العملية: عين محاضرا في الجامعة، ودرس إلى جانب مواد تخصصه في الفقه
المقارن مواد في العقيدة والمذاهب المعاصرة بكلية أصول الدين. حصل الشيخ على
العالمية -الدكتوراه - في الفقه المقارن مع مرتبة الشرف الأولى عام 1 0 4 1 هـ. على إثر ذلك
عين أستاذا مساعدا بكلية الشريعة بالرياض، ودرس مادة الفقه، وشارك في أنشطة الكلية،
وترأس قسم الفقه هناك. انتقل الشيخ في عام 06 4 1هـ إلى المدينة المنورة، وعمل في كلية
الدعوة والإعلام، ودرس مواد مختلفة، وشغل رئاسة قسم الدعوة ثلاث فترات. ترقى إلى
رتبة أستاذ مشارك عام 1408هـ. وقد استفاد من محدث المدينة وعالمها الشيخ حماد بن
محمد الأنصاري، وسمع منه الحديث النبوي وأجازه الشيخ رحمه الله في الحديث. أشرف
الشيخ على العديد من الأبحاث ورسائل الماجستير والدكتوراه في جامعة الإمام، وجامعة
أم القرى، والجامعة الإسلامية، وناقش الكثير من الأطروحات العلمية.
درس الشيخ في المسجد النبوي الشريف الفقه والسيرة والعقيدة مدة سبع سنوات.
شارك في إلقاء الدروس والمحاضرات العامة في أكثر مناطق المملكة، وشارك في دار
الإفتاء في الحج عددا من السنوات. شارك في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية،
فكتب مقالات متنوعة في صحيفة المدينة وصحيفة عكاظ ومجلة البيان، وأعد مجموعة
من البرامج الإذاعية في إذاعة القرآن الكريم، وشارك في عدة حلقات تلفازية بالرياض
والمدينة، والشيخ الان متفرغ وقد حصل على إجازة المحاماة الشرعية مصدقة من هيئة
التمييز بالغربية.
للشيخ مجموعة من الأبحاث والكتب، منها: 1 - اختيارات ابن قدامة الفقهية وهو
كتاب في الفقه المقارن، طبع الطبعة الثانية في أربعة مجلدات. 2 - كتاب فقه
الممسوحات مجلد. 3 - فقه الشورى مجلد. 4 - دليل المرأة المسلمة مجلد كبير.