العلمي شخصية الشيخ العلمية، وتكونت لديه قاعدة صلبة في العلم والفقه والأدب،
وتأصلت فيه الملكة العلمية، وكان ممن تلقى عنه العلم هناك: الشيخ محمد بن علي بن
جماح. التحق الشيخ بعد ذلك بكلية الشريعة بالرياض، وهناك نهل الشيخ من معين العلم
وازداد تعمقا في علوم الفقه والأصول واللغة العربية والعقيدة وعلوم الكتاب والسنة.
لازم أثناء ذلك دروس كبار العلماء انذاك منها: درس سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل
الشيخ، والشيخ العلامة عبدالله بن حميد، وكذلك دروس الشيخ عبد العزيز بن باز،
والشيخ عبدالرحمن الفريان رحمهم الله جميعا، وحضر كذلك دروس الشيخ عبدالله بن
غديان رحمه الله (1) ، وبعد تخرجه من الكئية عين مدرسا بمعهد الباحة، ولم يلبث سوى خمسة
عشر يوماحتى وصله الخبر باختياره معيدا بكلية الشريعة في الرياض، وبقي هناك معيدا
يشارك مشايخه وزملاءه في التدريس والقيام ببعض الأنشطة وبعض الأعمال الإدارية. ابتعث
الشيخ لإكمال الدراسات العليا في كلية الشريعه والقانون بجمهورية مصر العربية.
تلقى العلم على نخبة من علماء الأزهر الشريف منهم: 1 - الشيخ عبدالغني عبدالخالق،
2 -وأخيه الشيخ مصطفى. وتلقى علم القانون على أستاذين متميزين هما:
3 -الدكتور صوفي أبوطالب، الذي أصبح فيما بعد رئيس مجلس الشعب،
4 -الدكتور نيازي حتاتة، وكيل وزارة الداخلية المصرية. وحصل الشيخ على درجة
الماجستير بتقدير ممتاز عام 1395هـ. سجل الشيخ موضع أطروحته في مرحلة الدكتوراه، ثم
عاد إلى أرض الوطن.
(1) توفي عصر يوم الثلاثاء 18 - 6 - 1 43 1 هـ،