فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز، وعضوية: الشيخ عبدالرزاق عفيفي، والشيخ مناع
القطان، والأستاذ محمد العبودي، والشيخ عطية محمد سالم، ثم أسندت إلى فضيلة
المترجم عمادة شؤون التعليم بالجامعة الإسلامية، إضافة إلى تدريس بداية المجتهد لابن
رشد وأصول الفقه عن الشيخ الأمين حال غيابه. انتقل الشيخ بعد ذلك على العمل
بالقضاء بتكليف من سماحة المفتي، وكان رئيسا للقضاء والمحاكم، وتدرج في مراتب
القضاء حتى وصل إلى مرتبة قاضي تمييز، حيث أحيل للتقاعد في 4 1 4 1 هـ.
التدريس بالمسجد النبوي الشريف: لما افتتحت الجامعة الإسلامية، بالمدينة المنورة، تم
وضع كرسي باسم الجامعة بالمسجد النبوي، وكان يتناوب التدريس عليه كل من:
فضيلة الشيخ محمد الأمين والشيخ عبد العزيزبن باز نائب رئيس الجامعة آنذاك.
ولظروف صحية للشيخ محمد الأمين، حل محله الشيخ عبد القادر شيبة الحمد المدرس
بالجامعة الإسلامية، ولكثرة أعمال وارتباطات الشيخ عبد العزيز بن باز، حل محله
الشيخ عطية محمد سالم. ثم انتقل الشيخ عبد القادر لثميبة الحمد إلى الرياض، وانفرد
الشيخ عطية بالتدريس في كرسي الجامعة بالمسجد النبوي الشريف إلى أن لحق بالرفيق
الأعلى رحمه الله، وقد شاركه في الفترة الأخيرة الشيخ علي الحذيفي إمام المسجد
النبوي.
ومما درسه الشيخ في حلقته بالمسجد النبوي: موطأ الإمام مالك بن أنس مرتين،
سجلت الأخيرة على أشرطة كاسيت تعدت الـ 700 شريط موجودة بالمكتبة الصوتية،
بالمسجدالنبوي الشريف. الأربعين النووية، وسجلت في أكثر من سبعين شريط
كاسيت، شرح البيقونية في المصطلح، شرح الرحبية في الفرائض، شرح الورقات في