الأكاديمي في الفترة الصوفية أظهر الصوفية بهذه الطريقية غير الوافية والمحدودة. واستنتج جودلاس بأن تاريخ الصوفية في أواسط آسيا يكاد لا يكون معروفًا بالنسبة للعلماء الغربيين وكذلك لشعوب أواسط آسيا أنفسهم، وبأن الصوفية كانت غائبة إلى حد كبير في الذاكرة الجماعية لدى مسلمي أوساط آسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، فإن هذه الفجوة في الثقافة والهوية قد ملئت بمسلمين متطرفين من الوهابية والسلفية والمودوديين.
ولحسن الحظ أن العديد من دول آسيا الوسطى أدركت أهمية استعادة الثقافة الصوفية بالنسبة لمجتمعاتهم؛ فقد شهدت أوزباكستان زيادة في نشر كتابات حول الصوفية مثل كتاب بهاء الدين النقشبندي، ونجم الدين كوبرا. وفي عام 2004 ساهمت الدولة في نشر إحدى روائع الأدب الصوفي بترجمتها إلى اللغة الأوزبكية الحديثة وهي كتاب الشرنافاي (لغة الطيور) . وكان هناك محاولة حكومية في العلمي العالم لبرط المفهموم الغربي ل"المجتمع المدني"مع عناصر من الصوفية فمثلًا أسست في أوزباكستان في عام 1994م وزارة أطلق عليها"المركز الشعبي للروحانية والتنوير"، ولكن بدلًا من المعنى الأصلي لكلمة (الروحية ومعرفة (معرفة مباشرة يتم تحصيلها من خلال التجربية الروحيانية، قدمت هذه المصطلحات بمعان علمانية مثلًا الوصول إلى طاقة الإنسان الكاملة و"المشاركة الكاملة في المجتمع المدني". وعلى الرغم من أن هذه بعيد أن يكون إحياءً مؤسساتيًا للثقافة الصوفية الأوزبكية ولكن مثل هذه التحركات يمكن رؤيتها على أنها خطوة غير وهابية أبعد من الماضي الماركسي وتضم على الأقل بذور زواج بين الصوفية الأوزبكية التلقليدية مع تلك النابعة من مفهوم المجتمع المدني.""
واقترح جودلاس مكونًا آخر في إعادة بناء الهوية الصوفية في أوزباكستان وهو وجوب دعم الطريفة الصوفية النقشبندية بصفة خاصة. وهذا الاتجاه له قدم ثابة في البلاد فأكبر مدرسة في أواسط آسيا يرأسها شخص نقشبندي، وكذلك اللجنة