الحلقة الثانية
الصوفية في آسيا الوسطى
المشاركون:
-ألان جودلاس، قسم دراسات الأديان بجامعة جورجيا Alan Godlas, University of Georgia
-د, محمد فاغفوري، قسم الدين بجامعة جورج واشنطن
-تشارلز فيربانكس Charles Fairbanks معهد آسيا الوسطى- القوقاز بجامعة جون هوبكنز John Hopkins University
-ألكسي ألكسييف exiev Alexi Al كبير باحثين في مركز سياسات الأمن.
المتحدث الأول: ألن جودلاس
ناقش جودلاس الذاكرة الجماعية للصوفية في أواسط آسيا وبخاصة في أوزبكستان وتركمانستان خلال فترة الحكم السوفيتي، وقال إن الولايات المتحدة يمكنها أن تساعد في المحافظة على هذه الذاكرة الجماعية بدعم إحياء المعتقدات المحلية، ولكن يجب أن يعمل هذا بطريفة مختلفة في كل بلد.
ومما لا يمكن إغفاله هو أنه خلال التاريخ الإسلامي كانت أواسط آسيا واحدة من أهم مراكز التصوف. ومع ذلك فخلال ثمانين سنة قام السوفيت باضطهاد الصوفية في المنطقة حتى أصبحت مجهولة إلى حد كبير. والآلية التي استخدمها السوفيت للقيام بحملة الاضطهاد هذه يمكن مقارنتها إلى حد بعيد مع أساليب الوهابية. فقد قتل القادة الصوفيون في الغالب وأغلقت مدارسهم التي كانوا ينشرون العلم من خلالها ومنعت النصوص الصوفية وعُدّ العلماء الذين حاولوا البحث في الصوفية من المتخلفين أو أسوأ من ذلك حيث عدّوا أعداء للسوفيت. ونتيجة لذلك فإن نصوص الصوفية في آواسط آسيا والثقافة قد تم اجتنابها من قبل الباحثين السوفيت في الأديان الذين اقتصر اهتمامهم على حياتهم الشخصية ومسيرتهم العملية. وكان هناك استثناءان فقط عندما كان بالإمكان أن يعد بعض الصوفية مؤييدين لصراع الماركسية ضد الاقطاع. وأحد المشكلات الرئيسية اليوم في البحث في الصوفية في أواسط آسيا هو أن العمل