الصفحة 22 من 90

كذلك شارك شاعرنا في التدريبات التي كان يقوم بها الضابط المصري عبد المنعم عبد الرءوف للشباب في قطاع غزة، ما بين عامي 1953 - 1954م.

قبل ضرب عبد الناصر للإخوان المسلمين في مصر، كان لتيار الإخوان المسلمين الفلسطينيين صولة وجولة في الجامعات المصرية (كحركة طلابية) ، وكانوا وراء إنشاء رابطة طلاب فلسطين، وكان من قدامى الطلاب المؤسسين: هاني بسيسو، وسليم الزعنون وصلاح خلف وياسر عرفات، وكان الطلاب الفلسطينيون في جامعة الأزهر كثيري العدد ويُلقون بثقلهم ويُنجّحون مرشحي الإخوان، وقد استمر نفوذ الإخوان في رابطة الطلاب حتى بعد ضرب عبد الناصر للإخوان المسلمين في مصر، وفي السنة الدراسية 1956 - 1957م قرر الإخوان إنزالي كمرشّح في انتخابات الرابطة لمعرفة شعبيتهم الحقيقية وحجم الملتزمين بخطهم وكنت معروفًا تمامًا بالتزامي الخط الإسلامي.

استمر نشاط الإخوان المسلمين السري في مصر، وكان عدنان النحوي على رأس العمل الإخواني وكان بيته مركزًا لنشاط الإخوان. وكان ضمن الإخوان المسؤولين، رياض الزعنون، وعبد الرحمن بارود، ومحمد صيام، وعندما تخرّج الطلاب انتقلوا للعمل في مناطق مختلفة في قطاع غزة والكويت والسعودية وقطر وغيرها.

إنشاء تنظيم الإخوان المسلمين الفلسطينيين:

يستمر الدكتور عبد الرحمن بارود يتحدث:

"حتى يُنظم الإخوان أنفسهم في القطاع وفي مناطق انتشارهم اجتمع ممثلوهم سرًا في خانيونس، في كروم عنب في السوافي غربي خان يونس، وأنشأوا التنظيم الفلسطيني، وربما كان ذلك في سنة 1962م، أو سنة 1963م، وكان هاني بسيسو يعمل في العراق، فطلب منه الإخوان التفرغ لقيادة التنظيم، فجاء للقاهرة تحت غطاء الدراسات العليا، حيث تولى القيادة، وأصبح أول مراقب عام للتنظيم الفلسطيني."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت