هؤلاء العلماء والمجاهدين كان لهم حضور كبير واحترام عظيم في نفوس أبناء القطاع لهذا رأى الناس فيهم القدوة، خصوصًا أن عددًا ليس بالقليل نتهم كانوا من الإخوان المسلمين، فكان ذلك عاملًا عظيمًا في دخول كثير من شباب القطاع في حركة الإخوان المسلمين.
يقول كامل إسماعيل [1] :
(1) أنظر؛ الإخوان المسلمون في حرب فلسطين: كامل إسماعيل، ص 102.