كذلك اشتهروا بقدرتهم العسكرية والحربية وبناء الحصون والقلاع.
من الأمور العجيبة أن الآثار المصرية في معبد الكرنك وُجد مكتوب على جدرانها أسماء (119) مدينة من مدن فلسطين، ومكتوب أنها أرض وبلاد الخيرات التي تُدر لبنًا وعسلًا ..
وتسمية فلسطين هي نسبة لمجموعات من الغُزاة، من سكان جزر البحر الأبيض المتوسط، حاولوا غزو مصر زمن رمسيس الثالث، فلما فشلوا في حملاتهم هذه على مصر، اتجهوا صوب جنوب بلاد الشام واستوطنوه ومن هنا جاءت تسمية فلسطين، وقد أسسوا مُدنًا من أهمها: غزة وعسقلان وأسدود وعاقر وتل الصافي.
توالت القرون على هذه الأرض، وأهلها يحيون بين كرّ وفرّ، خروج من احتلال و وقوع في احتلال آخر، إلى أن غزا اليهود هذه الأرض.
حينما خرج اليهود من مصر اتجهوا صوب فلسطين، كانت هذه البلاد يسكن فيها الكنعانيون والفلسطينيون، وحاولوا السيطرة عليها واستمر الصراع بين هؤلاء اليهود القادمين من مصر وأهل البلاد الأصليين لعدة قرون، خلالها بدأ اليهود يتأثرون بهذه الشعوب ويمتزجون بهم شيئًا فشيئًا.
في زمن النبي"شاؤول"اتحدت الأسباط الاثنا عشر وكونت مملكة لهم في حدود سنة (1030) قـ م، ومن بعده حكم النبي"داود"عليه السلام، وفي زمنه غزا مدينة القدس اليبوسية وكان اسمها"يبوس"و بعده جاء ابنه النبي"سليمان"عليه السلام الذي كان له دورًا بارزًا في العمارة والصناعة وكثرت الخيرات وبعد موته انقسم اليهود إلى دولتين:
دولة الشمال في مدينة"شكيم"نابلس الآن. تحت زعامة عشر أسباط من أسباط بني إسرائيل.
ودولة الجنوب"القدس".تحت زعامة سبطين من أسباطهم.
حدث بين الدولتين حروب وصراع شديد.
سقطت دولة إسرائيل في الشمال على يد"سرجون الثاني"الأشوري عام"722"قبل الميلاد
أما دولة الجنوب فسقطت على يد"نبوخذ نصرّ"البابلي سنة 586 قبل الميلاد و هدم القدس والمعبد"الهيكل".