والمجتمع الغربي أشد وأنكي، فهو شريك مع إسرائيل في الفعل، وإحباط أي عمل قد يعود على الشعب الفلسطيني والقدس بالنفع والخير، ولكن الفرج والنصر سيكون حليفًا لأصحاب الأيدي المتوضئة
ولن يضيع الله هذه الدماء الزكية هدرًا فالنصر قادم لا محالة إن شاء الله.
واجبنا نحو مدينة القدس
تتعدد الواجبات وتتنوع حسب الجهة المناط بها ..
فعلى الحكومة والسلطة عدة واجبات:
-أن تقوم بحملة تثقيفية واسعة وبكل الوسائل الإعلامية.
-إدخال دروس تعليمية في جميع المناهج وعلى كل المستويات الدراسية تتناول مدينة القدس من جميع جوانبها.
-طرح المسابقات الفكرية والثقافية والشعرية والفنية وبطريقة جادة وعلى مستوى الوطن العربي والإسلامي.
-عقد المؤتمرات والندوات واللقاءات وبشكل متواصل.
-تعزيز الفعاليات الجماهيرية.
-دعم سكان المدينة المقدسة وبشتى السبل.
وعلى الجامعات والمعاهد العلمية:
-عقد الدورات الدراسية عن مدينة القدس.
-جعل مساق خاص من ضمن المتطلب الجامعي عن مدينة القدس.
-المنح والبعثات الدراسية المتخصصة صاحبة العلاقة بالمدينة.
-توزيع النشرات الدورية المبينة لجميع جوانب هذه القضية.
وعلى مستوى الأفراد:
-استغلال الشبكة العنكبوتية من خلال بيان جوانب هذه القضية.
-استغلال رسائل sms بما يخدم هذه المدينة.
-التحاور من خلال المنتديات وبيان حقيقة ما يجري في مدينة القدس.
-استغلال النشرات اليومية والدورية من الصحف المدرسية والملصقات الجدارية.
-من خلال الدعوات والصلوات.
-جمع التبرعات المادية والعينية.
الأخطار التي تهدد مدينة القدس
نبذة تاريخية: