6.نقل عدد من الوزارات والدوائر الرسمية إلى القدس العربية، ومنها المحكمة العليا ومحكمة العدل.
7.إلغاء مناهج التعليم العربية.
8.عزل القدس اقتصاديًا عن الضفة الغربية.
9.العمل على إلغاء الهوية الإسلامية والمسيحية عن المدينة.
10.محاولة إحراق المسجد الأقصى، والاعتداءات المتكررة على الأماكن المقدسة.
11.هدم المنازل العربية المتوالي والذي لم يتوقف منذ احتلالها إلى اليوم.
12.فرض الضرائب الباهظة على كل شيء.
13.عدم السماح ببناء مساكن جديدة أو أحياة عربية جديدة.
14.محاولة شراء البيوت العربية وتحت أي نوع من الإغراءات، مادية أو غيرها.
15.الاستيطان، وهذا ما نشاهده، فإن مدينة القدس أصبحت محاطة بحزام من المدن الاستيطانية بشكل ما عاد يسمح بأي حركة عمرانية عربية.
16.البؤر الاستيطانية داخل سور المدينة وفي الأحياء القريبة من المسجد الأقصى، والتي زادت على المئات.
17.هدم أحياء عربية بكاملها، كحارة الشرف، وحارة الغوانمة، وحارة باب الحديد.
18.أقامت إسرائيل من عام 1967م حتى 1980م عشرة مواقع استيطانية داخل المدينة وخمس عشرة خارج المدينة وحول أسوارها، وفيما بعد تزايدت إلى الضعف.
19.العمل على زيادة نسبة السكان اليهود بحيث مع عام 2020م تكون نسبة السكان العرب أقل من 25% من النسبة الكلية للسكان.
20.محاولات اليهود حرق كنيسة القيامة مرتين عامي 1970و1974.
21.إنشاء و إقامة من يزيد عن 60 كنيس داخل سور المدينة القديمة.
الإمكانيات تسمح لهم، وتمزق وحدة الصف الفلسطيني تسمح لهم، وصمت العرب والمسلمين يسمح لهم، وتواطؤ دول الغرب والشرق يسمح لهم.
إن ما قامت به إسرائيل خلال الأيام الماضية بتدشين الكنيس اليهود"كنيس الخراب"لهو خطوة متقدمة كبيرة إلى الأمام في مخططهم لتهويد القدس وطمس المسجد الأقصى، وتغيير المعالم العربية والإسلامية.