وزادت معاناة الشعب الفلسطيني والمقدسي بالذات من خلال ما فرضته بريطانبا من قوانين إبان فترة احتلالها لفلسطين، وبدأت تظهر زيادة اليهود في فلسطين ومدينة القدس بشكل واضح، فمن اللحظة الأولى لسيطرة بريطانيا على القدس يوم 8/ 12/1917م، وحتى قيام دولة إسرائيل، عملت بريطانيا جاهدة على مساعدة اليهود بكل السُبل، ومنها:
1.حيازة الأراضي ونقلها إلى ملكية اليهود.
2.العمل على إدخال اليهود المهاجرين وبأعداد كبيرة.
3.توسيع حدود المدينة والاهتمام بالاستيطان.
4.إقامة المستوطنات والكيبوتسات التعاونية، والأحياء اليهودية في كافة أنحاء فلسطين وخصوصًا في مدينة القدس وخارج أسوارها.
5.جعل الأراضي المشاع ضمن أراضي الدولة والاستيطان فيها.
استمر هذا الحال حتى قيام دولة إسرائيل في عام 1947م، فكان أن ضمت إليها باقي المدن والقرى الفلسطينية، وباعتراف دولي، وصمت وخيانة عربية، وعجز فلسطيني.
المحور الخامس:
ما يجري الآن لمدينة القدس والموقف العربي والإسلامي والدولي منه:
احتلت إسرائيل مدينة القدس كاملة في حزيران 1967م.
يوم 8/ 6/1967م أعلنت إسرائيل أن القدس عاصمتهم الأبدية.
يوم 27/ 6/1967م أعلنت الحكومة الإسرائيلية ضم مدينة القدس إلى إسرائيل ووافقت الكنيست على ذلك سياسيًا وإداريًا.
يوم 3/ 7/1980م أعلنت الكنيست عن قانون القدس الموحدة واعتبرت القدس بشطريّها عاصمة لإسرائيل، ومقرًا لرئاسة الدولة والحكومة والكنيست والمحكمة العليا.
وهذا إيجاز سريع لأهم الإجراءات التي قامت بها إسرائيل في سبيل تهويد مدينة القدس:
1.تهويد المرافق العامة والخدمات، وإلحاق موظفي بلدية القدس العربية بالبلدية الكبرى.
2.تهويد القضاء وفك الارتباط القضائي بين القدس والضفة الغربية.
3.إلحاق موظفي المحكمة الشرعية في القدس بالمحكمة الرئيسية في يافا.
4.تطبيق القوانين الإسرائيلية على الموظفين العرب في المدينة.
5.إلغاء جميع الإدارات العربية.