ورحم الله القلاعي إذ يقول:"فقد يوحش اللفظ وكله ود، ويكره الشيء وليس من فعله بد، هذه العرب تقول: لا أبا لك في الأمر إذا هم، وقاتله الله ولا يريدون الذم، وويل أمه للأمر إذا تم، ومن الدعاء: تربت يمينك، ولذوي الألباب أن ينظروا في القول إلى قائله، فإن كان وليًا فهو الولاء وإن خشن، وإن كان عدوًا فهو البلاء وإن حسن" [1] .
(1) أحكام صفة الكلام للقلاعي [ص79] .