فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 102

محمد وشيخه عبد الرزاق وعثمان بن أبي شيبة ... ، لغلقنا الباب، وانقطع الخطاب ولماتت الآثار واستولت الزنادقة ولخرج الدجال، أفمالك عقل أي عقيلي، أتدري فيمن تتكلم ... ، كأنك لا تدري أن كل واحد من هؤلاء أوثق منك بطبقات، بل أوثق من ثقات كثيرين لم توردهم في كتابك ... إلخ" [1] ."

وقال أيضًا في ترجمة صاحب الأندلس الناصر لدين الله:"وقد كنت ذكرت ترجمته مع جدهم فأعدتها بزوائد وفوائد، وإذا كان الرأس عالي الهمة في الجهاد احتملت له هنات وحسابه على الله، أما إذا أمات الجهاد وظلم العباد وللخزائن أباد فإن ربك لبالمرصاد" [2] .

وقال الحسين الكرابيسي:"مَثَلُ الذين يَذْكرون أحمد بن حنبل مَثَلُ قومٍ يجيئون إلى أبي قبيس يريدون أن يهدموه بنعالهم" [3] .

وقال الإمام الذهبي في ترجمة الإمام الشافعي - رحمه الله:"ونال بعض الناس منه غضًا فما زاده ذلك إلا رفعة وجلالة، ولاح للمنصفين أن كلام أقرانه فيه بهوى، وقلَّ من برز في الإمامة ورَدََّ عل من خالفه إلا عودي، نعوذ بالله من الهوى" [4] .

وقال أيضًا في ترجمة الفضيل بن عياض - رحمه الله:"قلت: إذا كان مثل كبراء السابقين قد تكلم فيهم الروافض والخوارج ومثل الفضيل يُتكلم فيه، فمن الذي يسلم من ألسنة الناس؟ لكن إذا ثبتت إمامة الرجل وفضله، لم يضره ما قيل فيه، وإنا الكلام في العلماء يفتقر إلى وزن بالعدل والورع" [5] .

(1) المصدر السابق [ج3، ص138 - 140] .

(2) سير أعلام النبلاء [ج15 ص564] .

(3) سير أعلام النبلاء [ج11 ص204] .

(4) المصدر السابق [ج10 ص8 - 9] .

(5) المصدر السابق [ج8 ص448] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت