وقد نقله أيضًا ابن حزم [1] ، والنووي [2] ، وابن قدامة [3] ، وشيخ الإسلام [4] ، والقرطبي [5] ، وابن هبيرة [6] ، والزركشي [7] ، وغيرهم [8] .
(فرع)
ولم يرد في فضل الاعتكاف شيء من الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو داود في مسائله:"قلت لأحمد تعرف في فضل الاعتكاف شيئًا؟ قال: لا، إلا شيئًا ضعيفًا" [9] .
وقد روى ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المعتكف:"هو الذي يعكف الذنوب ويجرى له من الحسنات كعامل الحسنات كلها" [10] .
وروى أبو الدرداء مرفوعًا:"من اعتكف ليلة كان له كأجره عمرة، ومن اعتكف ليلتين كان له كأجر عمرتين .." [11] ، ثم ذكر على قدر ذلك.
المبحث الثاني
(1) مراتب الإجماع ص41.
(2) المجموع 6/ 407.
(3) المغني 4/ 456.
(4) شرح العمدة 2/ 711.
(5) أحكام القرآن للقرطبي 2/ 333.
(6) الإفصاح 1/ 255.
(7) شرح الزركشي ¾.
(8) كابن رشد في بداية المجتهد 1/ 312.
(9) مسائل أبي داود ص96.
(10) أخرجه ابن ماجه في الاعتكاف، باب في ثواب الاعتكاف (ح1781) ، والبيهقي في شعب الإيمان 7/ 523، من طريق عبيدة العمي عن فرقد السبخي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعًا.
قال البخاري في تاريخه 7/ 131:"فرقد أبو يعقوب السبخي عن سعيد بن جبير في حديثه مناكير".
وعبيدة العمي، قال ابن حجر عنه في التقريب 1/ 247:"مجهول الحال"، وأشار البيهقي في الشعب إلى تضعيفه، وضعفه البوصيري في الزوائد.
(11) عزاه شيخ الإسلام في شرح العمدة 2/ 712 إسحاق بن راهويه.