فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 252

الاعتكاف مشروع بالكتاب والسنة وآثار الصحابة والإجماع.

فالكتاب:

قوله تعالى: {وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [1] .

وقوله تعالى: {وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِد} [2] .

فإضافة الاعتكاف إلى المساجد المختصة بالقربات، وترك الوطء المباح لأجله دليل على أنه قربة.

وأما السنة وآثار الصحابة:

فكثيرة؛ منها: حديث عائشة رضي الله عنه قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده" [3] .

ويأتي في ثنايا البحث كثير من الأحاديث النبوية.

وأما آثار الصحابة رضي الله عنه، فتقدم قريبًا عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنه [4] ، ويأتي أيضًا في ثنايا البحث عن علي وابن مسعود وحذيفة وابن عمر، وغيرهم رضي الله عنه.

وأما الإجماع:

فنقلة غير واحد من العلماء:

قال ابن المنذر:"وأجمعوا على أن الاعتكاف سنة لا يجب على الناس فرضًا إلا أن يوجبه المرء على نفسه نذرًا فيجب عليه" [5] .

(1) سورة البقرة: آية 125.

(2) سورة البقرة: آية 187.

(3) أخرجه البخاري في الاعتكاف، باب الاعتكاف في العشر الأواخر (ح2026) ، ومسلم في الصيام، باب فضل ليلة القدر (ح1172) .

(4) ص 23،

(5) الإجماع ص53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت