لَقَدْ عَلِمْتُ وَمَا الإسْرَافُ مِنْ خُلُقي
أَسْعَى إِلَيْهِ فَيعيينِي تَطَفبُهُ
أن ائَذي هُوَ رِزْقِي سَوْفَ يَاتِيْني
وَلَوْ قَعَدْتُ أتانِي لا يُعئينِي""
ويقول في ترجمة عمارة بن عقيل (توفي 239 هـ) 5/ 37:"وهو القائل:"
بَدَاتُمْ فَأحسَنْتُمْ فَأثنَيْتُ جَاهِدأ هانْ عُدْتُمُ أَثْنَيْتُ والعَوْدُ أَحْمَدُ
والقائل:
وما الئفسُ إلا نُطْفةٌ بقرارة إذا لم تكدَّرْ كَانَ صَفوأ غَدِيْرُها""
وفي ترجمة الشَّنفَرى 5/ 85:"وهو صاحبُ لامية العرب، التي مطلعها:"
أَقِيْمُوا بَنِي أُفي صُدُوْرَ مَطثكُمْ فإئي إلى قوبم سِوَاكُمْ لأمْيَلُ""
وفي ترجمة عمرو بن مَعْدي كَرب 5/ 86:"له سعرٌ جئدٌ أشهرُه قصيدتُه"
التي يقولُ فيها:
إذا لَمْ تَسْتَطِعْ شَيهئا فَدَعْهُ وجَاوِزْهُ إلى مَا تَسْتَطِيعُ""
وفي ترجمة القُطامي 5/ 88 - 89:"من شعره البيت المشهور:"
قَدْ يُدْرِكُ المُتَأنِّي بعضَ حاجَتِهِ وَقَدْ يَكونُ مَعَ المُسْتَعْجِلِ الزَّلَلُ""
وجاء في ترجمة المتوكل الليثي 5/ 275:"من سعراء (الحماسة) اختار"
أبو تمام قطعتين من شعره، من إحداهما:
نَبْنِي كَمَا كانَتْ أَوَائِلُنَا تَبْنِي، وَنَفْعَلُ مِثْلَ مَا فَعَلُوْا
ويقال إنها لغيره، وذكر الاَمدئ أنه هو صاحب البيت المشهور:
لا تَنْهَ عَنْ خُلتي وتَأتِيَ مِثْلَهُ عارٌ عَلَيْكَ إذا فَعَلْتَ عَظِيْمُ""
وفي ترجمة لقيط بن يعمر الإيادي (شاعر جاهلي) 5/ 244:"وهو"