الصفحة 56 من 171

فِيْمَ انتقامُكِ مِنْ قلبِ عَصَفْتِ بِهِ لَمْ يَبْقَ مِنْ مَوْضَعٍ فيهِ لِمُنْتَقِمِ

ويقول! في ترجمة ابن خراسان، احمد بن الحسين (توفي 497 هـ) :

"وهو صاحب البيت المَشهور 1/ 16 1:"

نَزَلْنَا عَلَى أن المقامَ ثلاثةٌ فطابَتْ لنَا حئى أقمنَا بِهَا عَشْرَا""

وجاء في ترجمة الهلالي، احمد بن عبد العزيز (توفي 175 اهـ) :

". . . تذكرةُ المحسنين -خ وفيها من شعر مطلع قصيدة له 1/ 1 15:"

إذا نانجي امر وضاقَ به صدري

تلافا 5 لطفُ الله مِنْ حَيْثُ لا ادري""

وجاء في ترجمة أعشى أسد، خيثمة بن معروف الأسدي 2/ 326:

"شاعر اشتُهرت له قصيدةٌ اولها:"

هؤنْ عَلَيْكَ فَإنَ الذَهرَ مُنْجَذِبُ كل امرىءٍ عَنْ اَخِيْهِ سَوْفَ يَنْشَعِبُ

ومنها:

إذا رجعتُ إلى نَفْسِي اُحَدثُهَا عفَن تَضَفَن مِنْ أصحابيَ القَلْبُ

عاودتُ وَجْدًا على وجدٍ أكابِدُ 5 حتى تكادُ بَنابُ الضَدرِ تَلْتهِبُ""

وورد في ترجمة الراعي النميري، عبيد بن حصين:"ومن بديع ما أورد 5"

المبرد من شعر 5 4/ 189:

قتلوا ابنَ عفانَ الخليفةَ مُحْرِماَ وَدَعَا، فَلَمْ ارَ مِثْلَهُ مَخْذُوْلا

فَتمًزَقَتْ مِنْ بَعدِ ذَاكَ عَصاهُمُ شققاَ واصبجَ سَيْفُهُمْ مَفْلُولا""

وذكر في ترجمة عروة بن أُذينة 4/ 227:"شاعر غزل مقدم، من أهل"

المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضًا، ولكن الشعر اغلب عليه

وهو القائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت