الصفحة 64 من 197

ثلاب هنَّ مِنْ شَرَكِ الحِمَام وداعيةِ الصحيج إلى السَّقامِ

دوامُ مُدامؤ ودوامُ وطءً وإدخالُ الطعامِ على الطعامِ

! وحين يتغّيظُ من عدم اتباعنا بعضَ النصائح كان يرِّددُ للمتنبي:

وَمِنَ البليةِ عَذْلُ مَنْ لايَرْعَوِي عنْ غيّهِ وخِطَابُ مَنْ لايَفهَمُ

! وأحسَّ مرةً باحتيالِ مَنْ كان له به علاقة، فرددَ قولَ شاعبر:

تولَّت بهجةُ الدنيا فكل جديدِها خَلَقُ

وخانَ الناسُ كلُهمو فلا أدري بِمَنْ أَثِقُ

رأيتُ مكارِمَ الأخلا ق سُدّت دونها الطُرقُ

فلا حَسَبٌ ولانَسَبٌ ولادِيْن ولا خُلق

فلستُ مُصَدَّق الأقوا م في شيء وَلَوْ صَدَقوا

"أشعاز كان يرددها أو يستشهد بها:"

للمتنبي:

أشدُّ الغمّ عندي في سرويى تيفّن عنه صاحبُه انتفالا

ولشاعر لا أذكره:

حَنتنِي حانياتُ الدَّهرِ حتى كأنّي خاتِلٌ يدنو لِصَيْدِ

قريبُ الخطوِ يَحْسَبُ مَنْ يراني ولستُ مقيَّدأ، انّي بقيدِ

ولاسماعيل صبري باشا، من شيوخ شوقي:

لم يدْرِ طعمَ العيش شُبان ولم يُدركْه شيبُ

جَهْل يُضل قوى الفتى فتَطِيْشُ والمَرْمَى قريبُ

وقَوى تخورُ إذا تشتث بالقوى الشيخُ الأريبُ

أفتضيعُ في الحالَينِ آ ماذ وتَنْسَدّ الدُّروبُ، (1)

اوّاهِ لو عَقَل الشبابُ وآهِ لو قَدرَ المشيبُ

(1) هذا البيت إضافة من الوالد رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت