صحّة استعمال (غانية) في غير معناها المألوف -استغنْت بجمالها
عن الزينةِ -، فأكّد الوالدُ أنَّ لها معنى صحيحًااخر هو
(المتزوّجة) ، واستشهد بقول نُصَيب:
فَهَلْ تعودَنْ ليالينا بِذِي سَلَمٍ كمَا بَدَانَ وأيامِي بهَا الأُوَل
أيامَ ليلى كعاب غير غانيةٍ وأنتَ أمردُ معروفٌ لك الغزل
! قصيدة حفظتُها مع الوالد:
خلال مراجعةٍ لمعجم البلدان لياقوت رأيتُ القصيدةَ الجميلةَ
التالية ليحى بن طالب - مادة قَرْقَرى، فأريتُها الوالدَ، فأعجبته،
فقال: هيا نستظهِرُها معًا، وقد فعلنا، وبقي زمنًا يفاجِئني بطلبِ
روايتها ليتأكّد من حفظي:
أحقًا عبادَ اللّهِ أنْ لستُ ناظرًا إلى قَرقَرى يومًا وأعلامِها الخُضرِ
إذا انطلقتْ نحو اليمامةِ رِفقةً دهاكَ الهَوَى واهتاجَ قلبُكَ للذكرِ
اقولُ لموسى والدموعُ كأنَّها جداولُ، فاضَتْ مِنْ جوانِبها، تجري
ألا هلْ لشيخٍ وابنِ ستّين حجةً بكئ طربًا نحو اليمامةِ مِنْ عُذْرِ
لعلَّ الذي يقضِي الأمورَ بعلمِهِ سيَصْرِفُني يومًا إليها على قَدْرِ
فتفتُرَ عينٌ لاتمَلّ مِنَ البُكا ويَصْحُوَ قلبٌ لايحهْنَهُ بالزَّجْرِ
! شاهد سائر بمعنى جميع:
واعترضَ أستاذ فاضل على استعمال الوالد في مفالةٍ كلمةَ (سائر)
بمعنى (جميع) ، فردَّ الوالد الاعتراض مستشهِدأ بفول الأحوص:
فَجلتْها لنا لبابةُ لمّا وقَذَ النومَ سائِرَ الحُرّاسِ
! شاهد من ابن سينا:
وكان ينبّهنا على ضرر إدخالِ الطعامِ على الطعام، ويستشهد
بقول ابن سينا: