فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 2909

لكن الآن إذا صلى الإنسان قبل دخول الوقت فإن الفريضة بالنسبة له لا تصح

والإنسان اذا أراد ان يعلم هل دخل الوقت؟ أو لم يدخل؟ فهو على أقسام

القسم الأول أن يتمكن من اليقين

فهنا يجب أن يصلي بعد دخول الوقت يقينًا ولا يكفي غلبة الظن

فإن صلى مع غلبة الظن مع تمكنه من اليقين فالصلاة لا تصح وإن صلى في الوقت وسيأتينا مسألة وإن صلى هل إذا وقعت مصادفة في الوقت؟

القسم الثاني إذا لم يتمكن من اليقين

فيجوز عند الإمام احمد ان يصلي بغلبة الظن وان لم يتيقن مادام لم يتمكن من اليقين

والقول الثاني أنه لا يجوز الصلاة بغلبة الظن بل لابد من اليقين أن الوقت دخل

والصواب مع الحنابلة

لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أفطر يومًا في جو غائم ثم تبين له أن الشمس لم تغرب

وجه الاستدلال أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أفطر بغلبة الظن

ـ ثم إن صلى بالشك بدون غلبة ظن فصلاته لا تصح لأنه يشترط في الصلاة في اقل الأحوال غلبة الظن إن لم يتمكن من اليقين

ـ مسألة مهمة هل يجب على من يستطيع أن يعلم دخول الوقت يقينًا أن يبحث عن دخول الوقت مع وجود المؤذن؟ أو يجوز الاكتفاء بأذان المؤذن مع قدرته على معرفة الدخول يقينًا؟

الجواب أنه يجوز له أن يكتفي بأذان المؤذن وإن كان يستطيع أن يعلم هو بنفسه دخول الوقت يقينًا

وهذا القول اختيار شيخ الإسلام - رحمه الله - وعليه عمل المسلمين من عصور فإنك تجد الرجل يحسن علامات دخول الوقت ومع ذلك يكتفي بأذان المؤذن

والقول بإلزامه بأن يجتهد مع وجود المؤذن قول ضعيف جدًا وعلى خلاف عمل المسلمين

• نأتي إلى كلام المؤلف - رحمه الله -

يقول - رحمه الله -

ولا يصلي قبل غلبة ظنه بدخول وقتها إما باجتهاد أو خبر متيقن

يفهم من كلام المؤلف ان غلبة الظن تحصل بأمرين

الأول الاجتهاد

والثاني خبر متيقن يعني خبر الثقة المتيقن أو خبر متيقن

وهذا صحيح بالنسبة للاجتهاد ولكنه مرجوح بالنسبة لخبر الثقة المتيقن

مرجوح من جهتين

أولًا المؤلف في مسألة خبر المتيقن خالف المذهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت