أ. حقن مواد خاصة داخل الرحم، حيث تقوم هذه المواد بامتصاص الماء مما يساعد على انفصال الجنين من جدار الرحم.
ب. إدخال جسم غريب يصل إلى داخل الرحم يفصل الجنين عن الرحم [1] .
المطلب الثالث: بيان مضار الإجهاض على الفرد:
يقصد بالفرد المرأة الحامل التي تستخدم الإجهاض لإزالة الحمل ومنع استمراره. وفيما يأتي بيان للأضرار الناتجة عنه:
1.حدوث صدمة عصبية: تحدث عند توسيع عنق الرحم تحت التخدير المخفف أو عند إدخال الأجسام الغريبة داخل الرحم وقد تحدث نتيجة الخوف الشديد للمرأة الحامل.
2.نتيجة لإدخال الجسم الغريب إلى داخل الرحم قد يصاب عنق الرحم أو يثقب الجدار الخلفي للمهبل ويدخل في التجويف البطني ويحدث نتيجة لهذا الالتهاب الحاد المسمى (الصفاق) الذي يسبب الوفاة.
3.حدوث النزف الشديد: يحدث النزف الشديد نتيجة فصل المشيمة أو قطع أحد الأوعية الدموية.
4.حدوث انصمام هوائي نتيجة دخول الهواء في الأوعية الدموية المفتوحة في الرحم، وقد يحدث انصمام دهني بعد حقن المواد المساعدة على الإجهاض، وقد يحدث انصمام دموي نتيجة انفصال الجلطة الدموية من الأوردة الرحمية أو أوردة المبيض أو الوريد الحرقفي.
5.قد يحدث تسمم نتيجة استعمال جرعات كبيرة من الأدوية التي تسبب الإجهاض.
6.حدوث تقيّح للغشاء المبطن للرحم نتيجة استعمال أدوات غير معقمة [2] .
المبحث الثاني: مضار الإجهاض على المجتمع
المطلب الأول: آثار الإجهاض
تترتب على الإجهاض بعد تمام الخلق الأحكام المترتبة على الولادة من حيث الطهارة، وانقضاء العدة، ووقوع الطلاق المعلق على الولادة لتيقن براءة الرحم بذلك، ولا خلاف
في ذلك، ولا خلاف في أن الإجهاض ليس له أثر فيما يتوقف فيه استحقاق الجنين على تحقيق الحياة وانفصاله عن أمه حيًا كالإرث، والوصية، والوقف [3] . وجرى الخلاف في الإجهاض قبل نفخ الروح من حيث أثره في الأحكام على النحو الآتي:
(1) ينظر الطب الشرعي والسموميات: ص122 - 124.
(2) ينظر المصدر السابق: ص124 - 125.
(3) ينظر الموسوعة الفقهية: 2/ 63.