1.استعمال الأدوية:
عند فشل وسائل العنف العام ويبقى الحمل قائمًا، تنتقل المرأة الحامل إلى استعمال الأدوية التي تؤدي إلى تشنجات عضلية عند الحامل مما يؤدي إلى الإجهاض وتختلف هذه الأدوية حسب مواضع تأثيرها في الجسم على النحو الآتي:
أ. أدوية تؤثر في عضلة الرحم مباشرة فتؤدي إلى تقلصها، لكن يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار أن أي دواء يؤدي إلى تقلص الرحم قد لا يحدث إجهاضًا في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، نتيجة لصغر حجم الجنين وكونه محاطًا بكمية من السائل (الأمينوسي) فلا يستطيع الرحم المنقبض أن يقذف الجنين خارج الرحم، ولكي تؤثر هذه الأدوية في عملية الإجهاض تقوم الحامل بزيادة الجرعات بشكل عشوائي قد يؤدي إلى ظهور أعراض التسمم ووفاة المرأة الحامل قبل حدوث الإجهاض.
ب. أدوية تؤثر على الجسم كلّه بفعلها السام مثل: الزرنيخ والزئبق والرصاص، وتؤدي إلى موت الجنين فيطرد من الرحم، ولكن تظهر أعراضها السامة قبل ذلك وقد تؤدي إلى وفاة الأم.
جـ. أدوية مسْهلة تؤثر على عضلة الرحم عن طريق الفعل المنعكس من الأمعاء والذي يؤدي بدوره إلى تقلص شديد في الرحم. وأهم هذه المسهلات المعوية الحنظل وزيت الخروع وزيت حب الملوك وله من الآثار السلبيّة ما لا يُعد ولا يُحصى.
د. أدوية تباع في الأسواق، وهي عبارة عن هرمونات خاصة بالمبيض.
وبعد هذا إذا فشلت طريقة استخدام الأدوية ومن قبلها طريقة العنف العام ولم تجد المرأة فيهما نفعًا وأخذ الحمل بالتقدم، تلجأ المرأة في هذه الحالة إلى الطريقة الثالثة.
3.استعمال العنف الموضعي:
تلجأ المرأة عادة إلى هذه الطريقة في حوالي الشهر الثالث أو الرابع من الحمل، وخصوصًا في حالات الحمل السفاح، خوفًا من ظهور علامات الحمل فتستخدم العنف الموّجه إلى الرحم مباشرة بأحد الأشكال الآتية:
(1) عنف موجه إلى المهبل بوضع مواد في المهبل قرب عنق الرحم، وقد تحدث به قروحًا تساعد على سرعة امتصاص هذه المواد وحدوث تسمم الأم.
(2) عنف موجه إلى عنق الرحم ويكون الهدف منه هنا هو إحداث اتساع تدريجي في عنق الرحم يسمح بنزول الجنين بعد تنبيه التقلصات الرحمية.
(3) عنف موجه إلى الرحم نفسه، والهدف منه فصل الغشاء المحيط بالجنين عن جدار الرحم بواسطة: