فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 764

يقول الطبري أن القانون يقرر في البدء أن الله واحد ثم يذكر بعد ذلك أن المسيح الإله الوحيد الحقيقي المولود الوحيد من الأب من جوهر الأب الحقيقي.

فيفند الطبري هذا النص بإنه متناقض مع بداية النص، وكذلك أن النص يذكر أن المسيح كان به كل شيء ما في السماء وما في الأرض.

ثم يعلق (الطبري) فيقول: فهذا يبين لنا أن هناك خالق آخر غير الأول (الله) . (1)

التناقض الرابع:

... فالقانون يذكر أن المسيح الإله الوحيد الذي ولد من الإله الحق من جوهره.

... فيعلق الطبري فيقول لكن هذا معارض لما قاله المسيح عن نفسه بأنه متكون من لحم ودم وعظم.

التناقض الخامس

... القانون يقول: أن المسيح هو أول المخلوقات ثم في نفس الوقت يقول: أنه لم يخلق. (2)

... التناقض السادس:

... القانون يذكر أن المسيح المخلوق الخالد، ولد من آب قبل العالم ولم يولد.

... فيفند الطبري ،هذا التناقض فيقول: لا يوجد إلا فريضتين لمعالجة هذا التناقض:

... أ- لقد خلق الأب مخلوقا لم يكن من قبل.

ب-أو خلق مخلوقا كان موجودا من قبل.

فإذا كان الإبن موجودا من قبل، فالأب لم يولده ولهذا فليس هو ابنه، أما إذا كان الأب ولد شيء جديد، فالإبن لا يمكن له أن يكون ابنا له، و هذا التناقض يبين فساد قانون الإيمان عندهم.

... التناقض السابع:

... القانون يذكر المسيح إله حق مولود من جوهر الأب ثم يقول: نزل الإبن وتجسد…

... فيعلق الطبري على هذا النص بقوله: هذا يبين أن المسيح ما هو إلا جسد محدود، نزل وأصبح جسدا لكن الذي يمكن أن يكون جسدا، من لم يكن جسدا من قبل (3) .

وفي خاتمة، كتابه يناقش، الطبري ألفاظ الأب والابن عند النصارى مناقشة لغوية سباقة في تاريخ النقدي الإسلامي لهذه الكلمات ليثبت أنها حرفت عن معانيها الأصلية والذي كان يلزمانها في كل لغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت