من العهد القديم:
... - (وقال لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش) (1) .
- (لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة مامما في السماء من فوق وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض) (2) .
- (إن جعت فلا أقول لك لأن لي المسكونة وملأها) (3) .
- (ليعرف بني آدم قدرتك ومجد جلال ملكك ، ملكك ملك كل الدهور وسلطانك في كل دور فدور) (4) .
العهد الجديد:
- (الله لم يزه أحد قط) (5) .
- (ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله هذا لم يعلمه إبراهيم) (6) .
- (كيف تقدون أن تؤمنوا وأنتم تقبلون مجدا بعضكم من بعض، والمجد الذي من الاله الواحد لستم تطلبونه) (7) .
- (انتم تعملون أعمال أبيكم فقالوا له أننا لم نولد من زنا، لنا أب واحد وهو الله ،فقال لهم يسوع لو كان أباكم لكنتم تحبونني لأي خرجت من قبل الله وأتيت) (8) .
- (وملك الدهور الذي لا يفنى ولا يرى الإله الحكيم وحده له الكرامة والمجد إلى دهر الدهور) . (9)
- (الذي سيبينه في أوقاته المباركة العزيز الوحيد ملك ورب الأرباب الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه الذي له الكرامة والقدرة الأبدية، آمين) . (10)
ثم يفند بعد ذلك الطبري، عقائد النصرانية ، بأسئلة وفرضيات يطرحها على النصارى حول عدة مسائل تخص شخص المسيح-عليه السلام- ويثبت أن كل ما تعلق بمسيح النصارى ما هو إلا اختلاق من طرفهم (11) .
نقد قانون الإيمان النصراني: (CREDO)
... يستهل ابن ربن الطبري نقده لقانون الإيمان النصراني فيقول: لقد وجدت تناقضات في هذا القانون كما أنه يحتوي على معاني مغايرة لما في الإنجيل والكتب الأخرى. (12)
ثم يذكر نص القانون وبعده المتناقضات السبع الداخلية.
التناقض الأول والثاني والثالث: