فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 485

ذلك، فلم أجدها إلا في العلم بالميزان المشروع. فمن أراد الله به خيرًا وعصمه من غوائل المكر فلا يضع ميزان الشرع من يده وشهود حاله" [1] ."

و بالجملة: فقد بقي ابن عربي يرحل من مدينة الى أخرى، فمن حلب (610هـ) الى مكة (611هـ) ثم قونيه (612هـ) ثم سيواس (613هـ) ثم مالاتية (613هـ) ثم حلب (617هـ) ثم دمشق (620هـ) ثم حلب (628هـ) ثم عاد واستقر بدمشق من (629هـ ـ 638هـ) حيث توفاه الله تعالى فيها، وهذه هي أهم البلدان والمدن والمواطن التي زارها الشيخ ابن عربي رحمه الله وفيها ذكرنا اجتماعه مع الشيوخ وذكر بعض المواقف التي اتفقت له في هذه الرحلات [2] .

(1) الفتوحات المكية: 4/ 698

(2) حياة ابن عربي لمحمود الغراب: ص:164

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت