المطلب الثاني: شيوخه، وتلاميذه،
اولا: شيوخه:
يعدُّ الشيخ ابن عربي رحمه الله من العلماء الربانيين الذين اسهموا في إثراء المكتبة الاسلامية، بوفرة الكتب، ويدل مشواره الطويل في طلب العلم والبحث عنه على كثرة من أخذ عنهم من العلماء الذين شرب من معينهم ينابيع الحكمة، ونور الايمان، أذكر منهم من أخذ عنه الفقه، والقراءات، والتصوف: وهم:
أولا: شيوخه في القراءات:
1.ابو الحسن شريح بن محمد بن محمد بن شريح الرعيني، قرأ عليه ابن عربي كتاب الكافي عن أبيه، عن المؤلف [1] .
2.عبد الرحمن بن محمد بن غالب الشراط الأنصاري، وكان مقرءا محققا زاهدا عابدا (ت 586هـ) قرأ عليه ابن عربي القرآن الكريم بالقراءات السبع بكتاب الكافي [2] .
3.القاضي ابو محمد عبد الله البازلي، قاضي مدينة فاس، حدث ابن عربي
(1) انظر: جامع كرامات الآولياء: 1/ 202 وما بعدها.
(2) ينظر: معرفة القراء الكبار عن الطبقات والامصار، للحافظ الذهبي (ت 748هـ) تحقيق: محمد سعد جاد الحق، دار الكتب الحديثة، بمصر:2/ 562، تذكرة الحفاظ، لأبي عبد الله محمد بن احمد الذهبي (ت748هـ) دار احياء التراث العربي، بيروت:4/ 1360.