1 -الادلة النقلية منها:
قوله تعالى {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) } [الصافات: 96] اي خلقكم وخلق عملكم على تقدير (( ما ) )مصدرية، او خلقكم وخلق الذي تعملونه على تقديرها موصولة [1] .
استدلوا بقوله تعالى: {أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ} [النحل: 17] قالوا: جاء بها في مقام المدح والامتداح يكون بالخلة التي يختص بها الممدوح فلو جازت لغيره لما امتدح بها نفسه اذ يشاركه فيها اخرون [2]
2 -الدليل العقلي:
أ-قالوا: فعل العبد ممكن وكل ممكن مقدور لله تعالى لشمول قدرته كل شيء مما هو مقدر الله تعالى بواقع بقدرة العبد لامتناع اجتماع قدرتين مؤثرتين على مقدور واحد [3]
لو كان العبد موجدا لافعاله لكان عالما بتفاصيلها ضرورة لان ايجاد الشيء بالقدرة والاختيار لا يكون الاكذلك والواقع خلاف ذلك فأن الماشي مثلا الى مكان لايعلم عدد سكنات وحركات مشيه ولا حركاته ولا سرعتها [4]
(1) ينظر جامع البيان:23/ 75
(2) ينظر أفعال العباد للسعدي:2
(3) ينظر: شرح الصاوي على جوهرة النوحيد:242 - 244
(4) ينظر: افعال العباد: للسعدي 24