فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 485

يبق بدمشق أحد الا وشيّعه، وغلقت الأسواق، وسد الناس دكاكينهم ثلاثة ايام تعزية له [1] .

وقد بنى على قبره السلطان سليم الأول الغازي مسجدًا في الرابع والعشرين من محرم سنة 924 هـ وحضر الاحتفال باقامة الصلاة أوّل مرة فيه فقد ظل قبره مدروسا مدة من الزمان حتى دخل السلطان سليم الى الشام، إذ ورد في بعض كتب ابن عربي: (إذا دخل السين في الشين ظهر قبر محيي الدين) [2]

(1) ينظر: فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي، تحقيق: د. احسان عباس، دار صادر بيروت، 1972م:3/ 439، الدر الثمين: 24.

(2) ينظر: تاريخ الدولة العثمانية، يلماز أوزوتونا، ترجمة محمد سليمان، مراجعة: د. محمود الأنصاري، منشورات مؤسسة فيصل للتمويل، استنابول، تركيا، ط/1، 1408هـ 1988م: 1/ 196، جامع كرامات الأولياء: يوسف اسماعيل النبهاني، تحقيق: ابراهيم عطوة عوض، مطبعة البابي الحلبي، ط/2، 1974م: 1/ 202.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت