ابن ميمون، وفضل بن غزوان، وفطر بن خليفة، وقباث بن رزين اللخمي، وليث بن أبي سليم، وأبو الاسود يتيم
عروة، وابن شهاب، ومغيرة بن مقسم، ومقاتل بن حيان، ومنصور بن النعمان اليشكري، ومهدي بن حرب، وموسى ابن أيوب الغافقي، وموسى بن مسلم الطحان، ونزار بن حيان، والنضر أبو عمر الخزاز، ونوح بن ربيعة، وهشام بن حسان، ويزيد بن أبي سعيد النحوي، وأبو الاشهب العطاردي، وأمم سواهم.
روى حرمي بن عمارة، عن عبدالرحمن بن حسان: سمعت عكرمة يقول: طلبت العلم أربعين سنة، وكنت أفتي بالباب، وابن عباس في الدار. وروى الزبير بن الخريت عن عكرمة قال: كان ابن عباس يضع في رجلي الكبل على تعليم القرآن والسنن. وروى يزيد النحوي، عن عكرمة أن ابن عباس قال: انطلق فأفت الناس، وأنا لك عون، قلت: لو أن هذا الناس مثلهم مرتين، لافتيتهم. قال: انطلق فأفتهم، فمن جاءك يسألك عما يعنيه فأفته، ومن سألك عما لا يعنيه، فلا تفته، فإنك تطرح عنك ثلثي مؤنة الناس. قال عبدالحميد بن بهرام: رأيت عكرمة أبيض اللحية عليه عمامة بيضاء، طرفها بين كتفيه، قد أدارها تحت لحيته، وقميصه إلى الكعبين، وكان رداؤه أبيض، وقدم على بلال بن مرداس، وكان على المدائن، فأجازه بثلاثة آلاف، فقبضها منه. قال أبو سعيد بن يونس: عكرمة من سكان المدينة، وقد كان سكن مكة، قدم مصر. قلت: كان كثير الاسفار، قال: ونزل على عبدالرحمن بن الحساس الغافقي، وصار إلى إفريقية. قال العباس بن مصعب المروزي: كان أعلم شاكردي ابن عباس بالتفسير، وكان يدور البلدان يتعرض. وقدم مرو على مخلد بن يزيد بن المهلب، وكان يجلس في السراجين في دكان أبي سلمة السراج مغيرة بن مسلم، فحمله على بغلة خضراء. وقال أبوتميلة، عن ضماد بن عامر القسملي، عن الفرزدق بن جواس الحماني، قال: كنا مع شهر بن حوشب بجرجان، فقدم علينا عكرمة، فقلنا لشهر: ألا نأتيه؟ قال: ائتوه، فإنه لم تكن أمة إلا كان لها حبر، وإن مولى ابن عباس حبر هذه الامة. قال عبد الصمد بن معقل: لما قدم عكرمة الجند، أهدى له طاووس نجبا بستين دينارا، فقيل لطاووس: ما يصنع هذا العبد بنجب بستين دينارا، قال: أتروني لا أشتري علم ابن عباس بستين دينارا لعبدالله بن
طاووس. قال يحيى بن معين: مات ابن عباس، وعكرمة عبد لم يعتق، فباعه علي بن عبدالله، فقيل له: تبيع